الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
451
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
عوذة أخرى للحمّى : ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : تتّخذ خيطاً من غزل القطن سبع طاقات ، وتقرأ عليه : " فاتحة الكتاب " ، و " الإخلاص " ، و " المعوّذتين " ، وتعقد عليه سبع عقد ، ويشدّ في عنقه . وقيل : تقرأ كلّ هذه على كلّ عقدة . ( 1 ) عوذة للصمم : ‹ ص 1 › - ابنا بسطام : قال حنّان بن جابر الفلسطيني : حدّثنا محمّد بن علي ، عن ابن سنان ، عن عمّار بن مروان ، عن المنخل ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر ( عليه السلام ) أنّ رجلاً شكى إليه صمماً . فقال : امسح يدك عليه ، واقرأ عليه : ( لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَل لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وتِلْكَ الأمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * هُو اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو عَالِمُ الْغَيْبِ والشَّهَادَةِ هُو الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُو اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُو اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاواتِ والأرْضِ وهُو الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 2 ) ) . ( 3 ) عوذة للفزع في المنام : ‹ ص 1 › - علي بن إبراهيم : حدّثني أبي ( رحمه الله ) ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : كان سبب نزول هذه الآية - ( إِنَّمَا النَّجْوى
--> ( 1 ) - مكارم الأخلاق : 388 س 5 ، عنه البحار : 95 / 27 س 18 ، ضمن ح 12 . ( 2 ) - الحشر : 59 / 21 - 24 . ( 3 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 23 س 1 ، بحار الأنوار : 95 / 61 ح 34 ، المصباح للكفعمي : 202 س 15 ، وفيه : " ضع " ، بدل " امسح " .